السيد هاشم البحراني
263
غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام
الباب الخامس والستون ومائة في قوله : * ( والذين آمنوا بالله ورسله أولئك هم الصديقون والشهداء عند ربهم لهم أجرهم ونورهم ) * من طريق العامة وفيه ثلاثة أحاديث الأول : ابن شهرآشوب عن علي بن الجعد عن الحسن عن ابن عباس في قوله تعالى : * ( والذين آمنوا بالله ورسله أولئك هم الصديقون ) * قال : صديق هذه الأمة علي بن أبي طالب هو الصديق الأكبر والفاروق الأعظم ، ثم قال : * ( والشهداء عند ربهم ) * قال ابن عباس : وهم علي وحمزة وجعفر فهم صديقون وهم شهداء الرسل على أممهم إنهم قد بلغوا الرسالة ثم قال : * ( لهم أجرهم ) * على التصديق بالنبوة * ( ونورهم ) * على الصراط ( 1 ) . الثاني : الحافظ محمد بن مؤمن الشيرازي في كتابه " المستخرج من تفاسير الاثني عشر " في تفسير قوله تعالى : * ( والذين آمنوا بالله ورسله أولئك هم الصديقون والشهداء عند ربهم لهم أجرهم ونورهم ) * يرفعه إلى ابن عباس قال : * ( والذين آمنوا بالله ورسله ) * يعني صدقوا بالله أنه واحد علي ابن أبي طالب ، وحمزة بن عبد المطلب ، وجعفر الطيار * ( أولئك هم الصديقون ) * قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : صديق هذه الأمة علي بن أبي طالب ، وهو الصديق الأكبر والفاروق الأعظم ( 2 ) . الثالث : الحديث المتقدم في البابين المتقدمين عن موفق بن أحمد عن ابن عباس حديث اللواء والمنبر ( 3 ) .
--> ( 1 ) بحار الأنوار : 34 / 215 ح 21 عن المناقب . ( 2 ) بحار الأنوار : 31 / 412 ح 10 ، عن الطرائف . ( 3 ) مناقب الخوارزمي : 129 ح 143 و : 159 ح 188 .